عرض النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: وصول ثواب الصدقة للميت ثابت بالسنة وإجماع الأمة

  1. وصول ثواب الصدقة للميت ثابت بالسنة وإجماع الأمة

    وصول ثواب الصدقة للميت ثابت بالسنة وإجماع الأمة :
    أما السنة :
    فعن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً قال للنبي  : إن أمي افتلتت نفسها وأراها لو تكلمت تصدقت أفينفعها إن تصدقت عنها ؟ قال نعم ( ) .
    وأما الإجماع :
    قال ابن عبد البر : فأما الصدقة عن الميت فمجتمع على جوازها لا خلاف بين العلماء فيها ، وكذلك العتق عن الميت جائز بإجماع ( ) .
    وقال النووي : أجمع المسلمون على أن الصدقة عن الميت تنفعه وتصله ، وقال أيضاً : الصدقة عن الميت تنفع الميت ويصله ثوابها باجماع العلماء ، وكذا أجمعوا على وصول الدعاء وقضاء الدين بالنصوص الواردة في الجميع ( ) .
    وقال القرافي: أجمع العلماء على أن الصدقة عن الميت تنفع الميت ويصله ثوابها ، وعلى وصول الدعاء وقضاء الدين للنصوص الواردة في ذلك ( ) .
    وقال ابن تيمية : أما الصدقة عن الميت فإنه ينتفع بها باتفاق المسلمين وقد وردت بذلك عن النبي  أحاديث صحيحة ( ) . ومن ذلك أوقاف المسلمين في كل زمان ومكان فنفعها باق لهم بعد موتهم .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
    الحواشي
    ( ) أخرجـه البخاري رقـم ( 1322 ) 1 / 467 ، ورقـم ( 2618 ) 3 / 1019 ، ومسلـم رقـم ( 1004 ) 2 / 1254 .
    ( ) التمهيد لابن عبد البر 20 / 27 .
    ( ) المجموع للنووي 5 / 286 ، وشرح صحيح مسلم للنووي 7 / 90 .
    ( ) الفروق للقرافي 4 / 398 .
    ( ) مجموع فتاوى ابن تيمية 24 / 314 .
    رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .
    قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
    يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * * فلقد علمت بأن عفوك أعظم

  2. ينفع الميت سبعة أشياء وهي : الدعاء والصدقة وقضاء الحقوق والحج والعمرة والصوم والعتق ، أما الصدقة والدعاء وقضاء الحقوق فهي بإجماع الأمة ، والأربعة الباقية فيصل ثوابها على الصحيح من كلام العلماء وقد دلت عليه الأدلة .
    رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال .
    قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
    يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة * * فلقد علمت بأن عفوك أعظم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الإقامة
    maroc
    المشاركات
    10

    فضل العشر من ذي الحجة

    لقد اقسم الله تعالى بالعشرة ايام من شهر ذي الحجة فقال:"و الفجر و ليال عشر" و قال محمد عليه الصلاة و السلام" "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء".
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:في اول يوم من ذي الحجة غفر الله فيه لادم و من صام هذا اليوم غفر الله له كل ذنب.2" و في اليوم الثاني استجاب الله لسيدنا يوسف , ومن صام هذا اليوم كمن عبد الله سنة و لم يعص الله طرفة عين." 3" و في اليوم الثالث استجاب الله دعاء زكريا, من صام هذا اليوم استجاب الله لدعاه.4"و في اليوم الرابع ولد سيدنا عيسى عليه السلام, ومن صام هذا اليوم نفى الله عنه الباس و الفقر وفي يوم القيامة يحشر مع السفرة الكرام.5"و في اليوم الخامس ولد سيدنا موسى عليه السلام و من صام هذا اليوم برئ من النفاق و عذاب القبر.6 " وفي اليوم السادس فتح الله لسيدنا محمد بالخير, و من صامه ينظر الله اليه بالرحمة و لا يعذبه ابدا. 7" و في اليوم السابع تغلق فيه ابواب جهنم , و من صامه اغلق الله له ثلاثون بابا من العسر و فتح الله ثلاثون بابا من الخير. 8"و في اليوم الثامن المسمى بيوم التروية و من صامه اعطي له من الاجر ما لا يعلمه الا الله. 9" و في اليوم التاسع و هو يوم عرفة من صامه يغفر الله له سنة من قبل و سنة من بعد . 10 " و في اليوم العاشر يكون عيد الاضحىو فيه قربانا و ذبح ذبيحة , في اول قطرة من دماء الذبيحة يغفر الله ذنوبه و ذنوب اولاده"التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر : "ما من أيام أعظم ولا أحب إلي الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد". فعليك ايها المسلم أن تحث أهل بيتك وأقاربك ومن يليك على ذلك، وأن تنبههم وتذكرهم وتشجعهم على تعمير هذه الأيام وإحياء هذه الليالي العظام بالصيام، والقيام، وقراءة القرآن، وبالذكر، والصدقة، وبحفظ الجوارح، والإمساك عن المعاصي والآثام، فالداعي إلى الخير كفاعله، ورب مبلغ أوعى من سامع، ولا يكتمل إيمان المرء حتى يحب لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه، فالذكرى تنفع المؤمنين وتفيد المسلمين وتذكر الغافلين وتعين الذاكرين، والدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، والمسلمون يدٌ على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم.
    ولا تنسونا من الدعاء

مواقع النشر

مواقع النشر

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •