فوائد وحكم من أقوال بعض السلف
بسم الله الرحمن الرحيم
·قال الحسن البصري رحمه الله: ( رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال ) ( 1 )
·قال طلق بن حبيب: ( إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله) (2)
·قال رجل لعمر بن عبد العزيز: ( اجعل كبير المسلمين عندك أباً ، وصغيرهم ابناً ، وأوسطهم أخاً ، فأي أولئك تحب أن تسيء إليه) ( 3 )
·قال يحي بن معاذ الرازي: ( ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة: إن لم تنفعه فلا تضره ،وإن لم تفرحه فلا تغمه ،وإن لم تمدحه فلا تذمه ) ( 4 )
·قال ابن حبان ، قال الشافعي : ثلاث كلمات لم يقلها أحد في الإسلام قبله ولا تفوه بـها أحد بعده : الأولي قوله ( إذا صح الحديث فخذوا به ودعوا قولي ، الثانية – قوله :ما ناظرت أحداً قط فأحببت أن يخطئ ، الثالثة –قو له : وددت أن الناس تعلموا هذه الكتب ولم ينسبوها إلي) ( 5 )
·قال سهل بن عبد الله :النجاة في ثلاثة : (1- أكل الحلال : 2-أداء الفرائض: 3-الاقتداء بالنبي صلي الله عليه وسلم ) ( 1)
·قال ابن عمر لرجل سأله عن العلم : فقال ( إن العلم كثير ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ،خميص البطن من أموالهم ،كاف اللسان عن أعراضهم ، لازماً لجماعتهم ، فافعل ) ( 2)
·قال يحي بن أكثم التميمي المر وزي : ( النمام شر من الساحر ويعمل النمام في ساعة ما لا يعمله الساحر في شهر ويقال عمل النمام أضر من عمل الشيطان لأن عمل الشيطان بالخيال والوسوسة وعمل النمام بالمواجهة والمعاينة ) ( 3)
·قال الزهري رحمه الله :( من الله الرسالة ،وعلى رسوله e البلاغ ، وعلينا التسليم ) ( 4 )
·قال مالك رحمه الله: ( لن يصلح ءاخر هـذه الأمة إلا بما صلح به أولـها )
·قال جعفر بن محمد رحمهما الله: ( من نقله الله من ذل المعصية إلي عز الطاعة أغناه بلا مال وأنسه بلا أنيس وأعزه بلا عشيرة )
·قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( من جمع ست خصال لم يدع للجنة مطلباً ولا عن النار مهرباً أولها من عرف الله فأطاعه ، وعرف الشيطان فعصاه ، وعرف الحق فاتبعه ، وعرف الباطل فاتقاه ، وعرف الدنيا فرفضها ، وعرف الآخرة فطلبها )
·قال ابن القيم رحمه الله : (الذكر هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده مالم يغلقه العبد بغفلته ) قال الحسن البصري رحمه الله ( تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء ، في الصلاة ، وفي الذكر ، وفي قراءة القرآن ، فإن وجدتم ، وإلا فاعلموا أن الباب مغلق ) ([2])
·قال أبو الحسن الشاذلي : عليك بالمطهرات الخمس في الأقوال , والمطهرات الخمس في الأفعال , والتبري من الحول والقوة في جميع الأحوال) ([3]): قلت مراده بالمطهرات الخمس في الأفعال : الصلوات الخمس ¸ والمطهرات الخمس في الأقوال : الباقيات الصالحات : والتبري من الحول والقوة : يعني لاحول ولا قوة إلا بالله
·قال أبو حازم (كل نعمة : لا تقرب من الله عز وجل : فهي بلية ).([4])
·قال أبو سليمان الداراني (من وثق بالله في رزقه : زاد في حسن خلقه وأعقبه الحلم ، وسخت نفسه ، وقلت وساوسه في صلاته ) ( 4 )
·وقال (الفتوة أن لا يراك الله حيث نهاك ، ولا يفقدك حيث أمرك ) ( 1)
وقال ( أفضل الأعمال: خلاف هوى النفس ، ولكل شيء عَلم وعَلم الخذلان : ترك البكاء ، ولكل شيء صدأ وصدأ القلب : الشبع ) ( 2 )
قال معاوية للأحنف بن قيس بما سدت قومك وأنت لست بأنقبهم ولا أشرفهم ؟:قال ( إني لا أتكلف ما كفيت ، ولا أضيع ما وليت ) ( 3 )
·قال ذا النون بن إبراهيم المصري ( من نظر في عيوب الناس عمي عن عيوب نفسه ، ومن عني بالنار والفردوس شغل عن القيل والقال ومن هرب عن الناس سلم من شرورهم ، ومن شكر زيد ) ( 4 )
·وقال ( من صحح استراح ، ومن تقرب قرب ، ومن صفا : صفي ، ومن توكل وثق ، ومن تكلف ما لا يعنيه ضيع ما يعنيه ) ( 5)
·وقال ( من أحب الله عاش ، ومن مال إلى غيره طاش ، والأحمق يغدو ويروح في لا شيء ، والعاقل عن خواطر نفسه فتاش ) ( 6 )
·قال عيسى بن مريم ( لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله : فتقسو قلوبكم فإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون ، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب ، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد ، فإنما الناس مبتلى ومعافى ، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية ) ( 1 )
قال ابن عباس : العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت والعاشرة اعتزالك عن الناس ( 2)
أعده وجمعه أبو عبد الله محمد بن محمد المصطفى الأنصاري
المدينة النبوية
( 1 ) انظر : الاستذكار لابن عبد البر 2 / 28.
( 2 ) انظر : بدائع الفوائد 2/ 96 .
( 3 ) انظر : جامع العلوم والحكم 2 / 283 .
( 4 ) انظر : جامع العلوم والحكم 2 / 283.
( 5 ) انظر : صحيح ابن حبان 5 / 498 – 499 .
( 1) انظر : تفسير القرطبي 2/ 208.
( 2) انظر : سير أعلام النبلاء 2 / 221 .
( 3)انظر : تنبيه الغافلين ص 171-172.
( 4) رواه البخاري رقم ( 7529 ) باب 46 .
([2]) انظر : تهذيب مدارج السالكين ص 463 .
([3]) انظر : الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي ج 2 / 303 .
(3) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 3 / 230 ، والبيهقي في شعب الإيمان رقم ( 4537 ) 4 / 127 وابن الجوزي في صفوة الصفوة 2 / 157 ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم ص 245 .
( 4 ) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 9 / 257 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 10 / 185 .
( 1 ) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 10 / 185 .
( 2 ) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 10 / 183 ، وابن كثير في البداية والنهاية 10 / 256 .
( 3) رواه البيهقي في شعب الإيمان 7 / 417 .
( 4 ) رواه البيهقي في شعب الإيمان 7 / 417 .
( 5 ) رواه البيهقي في الزهد الكبير رقم ( 743 ) 2 / 286 ، وشعب الإيمان 7 / 417 .
( 6 ) رواه البيهقي في شعب الإيمان 7 / 417 .
( 5 ) رواه مالك في الموطأ 2 / 986 ، وابن أبي شيبة رقم ( 34230 ) 7 / 65 ورقم ( 31879 ) 6 / 340 .
( 6 ) انظر : مسند الفردوس رقم ( 4231 ) 3 / 82 ، وصفوة الصفوة 4 / 257 ، وتاريخ جرجان ص 250 .




رد مع اقتباس
مواقع النشر