اخوتي الاعزاء اولا احب ان اوجه عبر هذا المنتدى اعتذارا و اسفا شديد للأخت الغيورة بنت المدينة و لكل الاخوات او الاخوان الذين قد يكون سائهم ان يطرح او يناقش مثل هذه المواضيع الحساسة و التي جرت العادة او استطابة الانفس ان يناقش بقدر اكبر من السرية و في اطار من الخصوصية كما هو دأب السلف الصالح و ديدنه في معالجة مثل هذه مواضيع لما في ذلك من احتياط الستر و عدم جرح المشاعر او مخافة ان يعمم الامر او يتهم به البريئ و المذنب جنبا الى جنب (اذا بليتم فاستترو ) و لذلك كان السلف ينصحون المقصر بمفردة و ليس علي رؤوس الاشهاد و حتي ان لزم الامر و تطلب ان يذاع علي الملأ فيكون ذلك تورية و لا يعين بة فرد او فئة بل يكون ذلك استنكارا لفعل شائن عام .
و لا أظن كاتب المقال او مثير السؤال كان قاصدا ان يشيع عن هذا المجتمع المعروف بالمحافظة و التدين ان فيه هكذا تفسخ و انحلال او ان يجعل الامر مشكلة بلغة حد ا من الخطورة يتطلب نشر غسيلهم فوق حبال الشبكة العنكبوتية حتي يتساوى في تلقي الخبر العارف بالامر و الجاهل اصلا لهذا الجنس فيظن للوهلة الاؤلى ان الشناقطة يعيشون في بلاد الكاوبوي و ليس في جوار خير الخلق , بل اظن اخانا وقع في المحظور حين كان يظنه جاء بقميص يوسف و كأنه تجاهل او انه فعلا لا يعلم بأن النسبة الغالبة من الذين اراد ان يصلهم تساؤله وان يسعفوه بتجاوبهم و حلولهم لا يدرون حتي هذه اللحظة ماهو الفضاء العنكبوتي و لا يعلمون عن هذه الشبكة المتوهمة الا و جودها اما ان يكونو بقدر تفاؤل الكاتب لدرجة ان يدخلو في نقاشاتها و يبحرو في اغوارها و يجيبو على تساؤلاتها فذلك لا زال بعيد المنال بل ان اغلب هذ المسمي لا يملكون صناديق رسائل (ايميل) و لا يعرفون فتح المواقع (الويب سايت) و الامر الخطر ان اكثرهم تحضرا و تثقفا لا يملك حاسبا اليا (جهاز الكمبيوتر) فلمن كنت توجه تساؤلك يا تري اذا كان المستهدف من ر سالتك غائب عن المكان و صرت كمن يذهب الى ساكني صحراء الربع الخالي و يطرح عليهم مشكلة تناطح الحضارات و يطلب منهم الحل .
و سواء كنت تعلم او لا فان هذا المنتدي الذي ننتمي اليه و نتواصل عبر فضائه يكاد يكون مقلا من قارئية المفترضين من الشناقطة بل ان العدد الاكبر من الداخلين هم من المسافرين التائهين عبر فيافي قفار هذه البدعة المتوهمة لذلك تجد ان جل المواضيع المطروحة يقرأ و بعدد من المرات لا بأس به لكنها قليلة هي الردود , و ذلك لان الاغلبية لا تنتمي لهذا الوسط بل اكثرهم من المتطفلين اصحاب الفضول .
و حتي اذا قبلنا جدلا بأن عدد اصحاب القضية يرقى لأن يبلغ حد المشكلة فان الحل او طلب الحل لا يكون باذاعة الفضائح و انما نصل اليه بمتابعة المخطئين و مجالستهم و مناقشتهم منفردين او مجتمعين و نبين لهم عبر الوسائل المتاحة لهم و التي ستصلهم من خلالها الرسالة بانهم مخطؤن و نحاول التخفيف من حجم المشكلة ما استطعنا لذلك سبيلا .
و عموما لا يستفاد من نشره في الوسائل الجماهيرية ولا يوصل الى حل و لا يلغي مشكلة بل علي العكس فائنه يفضي الى مشكلة اكبر و جناية اعظم .
و اسمحولي علي الاطالة مع شكري و احترامي للجميع
مواقع النشر