عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شاركنا رأيك حول قضية العنف ضد الأطفال

  1. #1

    وجه خجل شاركنا رأيك حول قضية العنف ضد الأطفال

    الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان
    شاركنا رأيك حول قضية العنف ضد الأطفال

    العنف ضد الأطفال هي ظاهرة خطيرة و قضية عالمية تحاول كافة المجتمعات التصدي لها .. فهذه القضية لا تشكل فقط انتهاكا لحقوق فئة من فئات المجتمع بل تهدد مستقبل الأمم والأجيال القادمة نظرا لان الطفل هو مشروع المستقبل واللبنة الأولى والاهم للتطوير والتغيير ..كما أن فئة الأطفال هي الحلقة الأضعف في المجتمع و الفئة التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها ،وقد وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم للاعتناء بالأطفال حين قال : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا ) رواه أبو داود والترمذي

    وهناك أنواع متعددة للعنف ضد الأطفال :

    · الحرمان من الحاجات الأساسية للطفل(الطعام المناسب ،الملبس المناسب،الرعاية الصحية اللازمة ..الخ)

    · حرمان الطفل من التعليم

    · تشغيل الطفل

    · العنف النفسي على الطفل(الانتقادات اللاذعة ،عدم المساواة ،التهديد ،الإهانة،الرفض والتهميش،الحرمان من الحنان،الترعرع في بيئة يمارس بها العنف ويشاهد بها الطفل مواقف مخيفة ومرعبة وغير آمنة..الخ)

    · العنف الجسدي

    · الاعتداء الجنسي

    برأيك ما هي الأسباب الكامنة وراء مثل هذه الممارسات ضد الطفل و ما هي الحلول المثلى للتصدي لها ؟

    من هو المسؤول؟وما هو دور الأسرة و المدرسة وأجهزة الدولة المعنية والأجهزة الأخرى ذات العلاقة والإعلام للتصدي لمثل هذه الظاهرة ؟

    ما هي الخطة الملائمة لوقف هذه الممارسات في المجتمع السعودي من منظورك؟

    هل تؤيد فصل الطفل عن أسرته في حال تعرضه للعنف من احد أفراد الأسرة ؟ولماذا؟

    ما هو دورك أنت كفرد من أفراد المجتمع للحد من هذه الظاهرة و وقفها؟


    للمشاركة في هذا الموضوع:

    http://www.nshr.org.sa/newsdetail.aspx?id=390

  2. #2
    جميل هو الإهتمام بمثل هذه المواضيع التى ظلت المجتمعات المغلقة التى تدعى العصمة وتتعالى على الآخر وتتمترس خلف"ليس عندنا.. عند غيرنا " ونحن خلاصة البشر والمطبقون لشرع الله المجتمع كلمة لا أعرف على من تطلق في بلد بحجم قارة بل لنقل مجتمعات و لنأخذ مجتمع الحجاز الذى تتواجد به ذرية آدم بأختلاف ألسنتها وألوانها ومناطقها جمعوا في صعيد واحد وما يعنيه ذلك من صهر ومحاولة صهر وتنافر وتدافع حول هذا الكنز الثمين الحرمين الشريفين يتدافعون تدافع العطشى على نبع زلال المسألة الملاحظة هي العنصرية والتنابز بالألفاظ والتعيير بالأصول والبلدان التى يرجع إليها هؤلاء في مكان ليس فيه من يمكن اعتباره مواطن أصلي بل هذه مدن عمرتها عناصر بشرية متعددة منذ ظهور الإسلام وفي عالم الأطفال تفترض الطيبة والشراكة والإيجابية أما العنصرية والأحقاد والثارات فليس مكانها قلوبهم الطيبة ولكن أعتقد أنهم يحملون هذا التوجه من البيت والبيئة الإجتماعية المحيطة ولكن الأمور تسير إلى خير بفضل وعي المرأة وتعلمها ومشاركتها في التربية والتعليم فحضورها له الأثر الطيب في نفسية الطفل وإشاعة لمسة عاطفة ومحبة هو بحاجة ماسة لها في بيئة قاحلة متصحرة وكذلك الإنفتاح على العالم وشعوبه وثقافاته كل ذلك يعدل ويصحح من الصورة التى نرسمها لأنفسنا أو لغيرنا ولعل التركيز على المعلمين مهم جدا المعلم صاحب الرسالة وليس طالب الوظيفة الذى دفعته الحاجة إلى سلك التربية والتعليم أو أعجزه فهمه وهمته أن يرتقي مراتب علمية ووظيفية فكان التعليم ملاذا لمثله

مواقع النشر

مواقع النشر

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •