عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل تمتلك السعودية رؤوسا نووية ...... هااااااام

  1. #1

    هل تمتلك السعودية رؤوسا نووية ...... هااااااام

    بسم الله الرحمن الرحيم


    أود أن تطلعوا على هذا المقال وتبدو آرائكم



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    في 22 مارس 2002 نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية صورا التقطها قمر ايكونوس الاسرائيلي ( المخصص للأغراض السلمية كما يدعي الصهاينة ) لقاعدة السليل السعودية العملاقة التي تقع على بعد حوالي 500كم جنوب الرياض . و تقول الصحيفة إن تلك القاعدة التي بنتها الحكومة الصينية تحتوي على عدد ما بين 30 إلى 60 صاروخ باليستي من طراز CSS-2 DF-3 ( East Wind ) رياح الشرق ( بعض المصادر الصهيونية المتطرفة تدعي وجود 120 صاروخ و ليس 60 ) و وجود قاعدة للقوات الملكية الجوية السعودية من المحتمل وجود 25 طائرة من طراز تورنيدو بها لحماية تلك القاعدة حيث يكون هناك 8 طائرات تورنيدو في الجو دائما .

    في عام 1980 استغلت الحكومة السعودية الأوضاع العالمية المتوترة في الحروب بين السوفييت و الأفغان من جهة و بين العراق و إيران من جهة أخرى و انشغال الـ CIA بعمليات التجسس على تلك البلدان بتوقيع صفقة تسلح مع الحكومة الصينية ( الند التقليدي للولايات المتحدة ) في صفقة قدرت قيمتها بين 2 إلى 3.5 مليارات دولار لتزويد السعودية بصواريخ CSS-2 و إنشاء قاعدة لذلك الغرض و تواجد 1000 مهندس و مدرب صيني لتدريب ضباط سعوديين على إدارة و قيادة تلك الأسلحة كما بدأت برنامجا تدريب ضباط سعوديين على استخدام تلك الصواريخ في برامج تدريب مع باكستان و الصين .

    في عام 1988 كشفت وسائل الإعلام الأمريكية عن تلك الصفقة و طلبت الحكومة الأمريكية في ذلك العام توضيحات من الجانب السعودي حول تلك المفاجئة و جاء الرد السعودي بأن هذه الأسلحة غير مزودة بأي أسلحة غير تقليدية وأنها لأجل الدفاع عن السعودية في مواجهة إيران فقط و أنها لن تشكل أي خطر على اسرائيل كما أنها مزودة برؤوس متفجرة فقط و استمرت الضغوط الأمريكية و المطالبات الأمريكية المستمرة بتفتيش الصواريخ للتأكد من عدم وجود أسلحة نووية بها و جاء الرد السعودي و الصيني القاطع بعدم السماح مطلقا بأي تفتيش لتلك الصواريخ كما تكتمت الحكومة السعودية على مكان تواجد تلك الأسلحة و كادت أن تتحول القضية إلى مشكلة كبيرة بين العلاقات السعودية الأمريكية إلى أن أعلن الملك فهد عن تعهده بعدم تزويد تلك الأسلحة برؤوس نووية و أنها لن تستخدمها لمباغتة الدول الأخرى و مهاجمتها ووقعت على المعاهدات و المواثيق المرتبطة بذلك إلا أن الحكومة السعودية لن تسمح بتفتيش تلك الصواريخ .

    في عام 1990 أصبحت الصواريخ تحت السيطرة السعودية المطلقة و رفضت إطلاق أي من هذه الصواريخ على العراق و في مقابلة مع صحيفة الواشنطن تايمز قال الأمير بندر بن عبدالعزيز السفير السعودي لدى واشنطن إن الملك فهد رفض إطلاق تلك الصواريخ لأنها غير دقيقة و أنه لا يمكن التحكم بها و أنها ستوقع آلاف القتلى و لأن حربنا هي مع صدام حسين و أعوانه و ليست مع الشعب العراقي .

    في عام أغسطس من عام 1994 تخلى الدبلوماسي السعودي محمد الخليوي عن مهمته إلى الأمم المتحدة و انضم للمعارضة السعودية و طلب اللجوء السياسي من الولايات المتحدة التي قدمت له اللجوء السياسي في نفس الشهر و رفضت تسليمه للسلطات السعودية إلا أنها رفضت أيضا توفير الحماية الفدرالية لمحمد الخليوي الذي فضل الاختباء خوفا على حياته من قبضة الاستخبارات السعودية و ذلك بعد أن وضع الـ CIA يده على الملفات التي بحوزة الخليوي التي استولى عليها من خلال السفارة السعودية و تثبت تورط الحكومة السعودية في برامج لامتلاك أسلحة نووية .

    في عام 1998بعد التجارب النووية الباكستانية نفت الحكومة السعودية وجود أي تعاون فيما بينها و بين الحكومة الباكستانية في المجال النووي بالرغم من أن السعودية كانت الممول الرئيسي للبرنامج النووي الباكستاني و دفعت مبالغ هائلة من أجل دعم الاقتصاد الباكستاني لتمويل مشاريع تطوير الصواريخ الاستراتيجية الباكستانية و استمرت على تمويلها بعد المقاطعة الدولية و العقوبات الأمريكية على باكستان و قد قام وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بزيارة إلى معمل تخصيب اليورانيوم في كاهوتا و زيارة عدد من معامل الأبحاث العسكرية .

    في نوفمبر من عام 1999قام البروفسور الباكستاني الشهير عبدالقدير خان ( أبو القنبلة النووية الإسلامية الأولى ) بزيارة إلى المملكة العربية السعودية

    و منذ مدة , تبحث الحكومة السعودية عن صواريخ أكثر حداثة و تطورا من تلك التي اشترتها من الصين , و قد عرضت الحكومة الصينية على السعودية شراء صواريخ CSS-5 و صواريخ CSS-6 كبديل إلا أن الحكومة السعودية تتطلع إلى باكستان كي تكون الممول القادم للأسلحة الاستراتيجية السعودية .

    و قد استمر الإنكار السعودي الباكستاني إلى يومنا هذا على وجود أي صفقة لتزويد السعودية بأسلحة نووية أو بناء مفاعلات نووية على أراضي سعودية و أكدتا التزامهما بالمواثيق و المعاهدات الدولية


    حول صواريخ CSS-2 DF-3 East Wind :

    صاروخ باليستي متوسط المدى صيني الصنع بدأت بتطويره في ستينيات القرن الماضي لا يزال يستخدم من قبل الحكومة الصينية كما أنها لا تزال تهدد تايوان و تصوب تلك الصواريخ باتجاه تايوان تحسبا لاندلاع أي حرب تكون الولايات المتحدة طرفا فيها و جميع الصواريخ التي بحوزة الصين مزودة برؤوس نووية

    المدى الأقصى : 4000 كيلو متر
    الارتفاع الأقصى : 570 كيلو متر
    الحمولة : رأس نووي انشطاري واحد بقوة 700 إلى 3000 كيلو طن
    أو 3 رؤوس نووية سويا بقوة 50 إلى 300 كيلو طن
    أو 3 رؤوس نووية بقوة 10 إلى 20 كيلو طن فقط ( ؟؟ )
    أو رأس تقليدي متفجر يصل وزنه إلى 2 طن كما تدعي الحكومتان الصينية و السعودية

    نظام التوجيه : داخلي
    مراحل الإطلاق : مرحلة واحدة
    الطول : 24 متر
    القطر : 2.24 متر
    الوزن : 64 طن

    مدى الخطأ : 1000 إلى 4000 متر !!!!!
    الوقت اللازم لإطلاق الصاروخ : 120 إلى 150 دقيقة

    المصدر : موقع www.globalsecurity.org الأمريكي

    الكثير من الصور موجودة على الروابط التالية بالإضافة إلى مصادر الصور الموجودة بالأسفل



    بعض الصور لقاعدة السليل التي التقطتها أقمار صناعية اسرائيلية :








  2. #2
    هذا الموضوع اعجبني كثيرا لانه يتماشا مع المبدأالاساسي للترشة و التدخل في امور الغير
    لمعلوماتك و بدون اطالة او ايراد للكثير من المعلومات و التي لا تسمح درجة سرية بعضها بوضع مراجعها او مصادرها :
    السعوديه لم تحصل علي اي رئوس نوويه و لا حتي رأس جزره واحدة
    نعم صرفت و مولت و دعمت المشروع الباكستاني بنسبه كبيرة جدا , مدفوعة من احلام تلك المرحلة بامتلاك القنبلة الاسلامية و كان الاتفاق ينص علي نقل احدي القنابل الاسلامية للسعودية من باكستان كمكافئة علي دعمها و لكن ذلك تعذر بسبب الرفض الروسي الياباني في ذلك التاريخ
    كان الخوف من صدام وليس ايران هو سبب دعم السعودية لباكستان لكي تحصل علي الجائزة لاحقا و كان الباكستانيين اوفياء جدا لحلفائهم الاستراتيجين ولكن الضغوط الخارجية لم تمكنهم من تصدير اكثر من بعض الوثائق و الدراسات الاولية المساعده في بنا التصور الاولي للتخصيب الذري المصاحب لتحفيز الذرة اثناء دورة التكوين النووية
    الان وقد تجاوز السعوديين تلك المرحاة بحلوها ومرها و خرجو بتجربة جيدة و لو انها لم تكن مقترنة بالقنبلة النووية الا ان تلك المرحلة اعطتهم الدافع و الخبرة الكافية لتكرار تجربة اخري مع طرف نووي جار لباكستان و لا يخضع للنفوذ الروسي او الياباني , مع ان هذا الطرف(الهند) يسير في النهج (البرييكاني) الا انه و من عدة سنوات و بعد الزيارة التاريخية للعاهل السعودي و بعد تقديم وعود مؤكدة بتحويل الكثير من الاستثمارات السعودية للهند مع زيادة المخصصات البترولية لسد العجز الناتج من الاستهلاك العالي للطاقة
    و قد بدأة فعليا خلال الاسبوع الماضي مرحلة تعاون هندي سعودي لمحاولة تنفيذ الحلم السعودي في الحصول علي التنولوجيا الذرية و كان عراب هذه العملية هو وزير الخارجية الهندي و كأن الموضوع اخذ علي عجل بسبب اتخاذ الامارات قرارا سريعا و رسميا بالدخول في مرحلة الطاقة الذرية
    عموما عندي المزيد حول هذا الموضوع و الكثير منه غير متوفر علي الشبكة العنكبوتية و لكنني حصلت عليه بسبب ترشتي المعروفة

مواقع النشر

مواقع النشر

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •