قصت عذابي
أنا فتاة عربية ابلغ من العمر 27سنة , وطوال هذه السنوات لم أذق طعما للحياة السعيدة التي تتمناها أي فتاة
خرجت لهذه الدنيا لا أب ولا أم , تلقفتني يد أوهمتني طوال سنوات عمري بأنها أمي ، جئنا إلي السعودية عند تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدا لعزيز يرحمه الله مقاليد الحكم
وكان عندها عمري سبع سنوات ,وكنت أتمني كأي طفلة في هذا العمر ,
أن اذهب إلي المدرسة فكان قلبي يتفطر عندما أري بنات الجيران
يذهبن ويرجعن من المدرسة .
ثم تزوجت من ادعت بأنها أمي من رجل سعودي , وأسكننا مع أبناؤه وكان عمري تسع سنوات , وفي يوم هجم علي احد أبناؤه واغتصبني وسقطت مغشيا علي وعندما عادت مربيتي وزوجها وإذا
أنا مضرجة بدمائي , فلم الموضوع بين مربيتي وزوجها وتركت حتى بلغت سن احدي عشرة سنة وإذا بزوج مربيتي يزوجني علي رجل بمهر بخس وماهي الاسنة وحملت منه ثم أنجبت ابني الذي من اجله الآن أتعذب ليلا ونهار ثم تركني وأقمت عليه دعوي بالنفقة والمصاريف لي ولابنه بمساعدة أهل الخير ثم عندي القاضي بتراء من هذا الطفل وأنكر نسبه .
وعند ماسا لني الشيخ ماذا تقولين في هذا القول :
وكنت ضعيفة صغيرة اعتبر في هذا السن قاصرة لا اعرف الاان هذا الشخص زوجي ولاستطيع أن اركب كلمتين علي بعضها
قلت ياشيخ هذا إنسان أخذني علي سنة الله ورسوله صلي الله عليه وسلم وتركني وابنه هذا
ثم احالنا الشيخ الي احدى المستشفيات لاجراء بعض التحاليل والفحوصات واثبت الطب بان الابن يشبه مواصفات ابيه بنسبة
( 99’99) في المائة
قال صلى الله عليه وسـلمـ : (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزآن حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ).
الجبراوي
مواقع النشر