المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مبارك هذا الموقع .. وقصة حدثت معي



الغريب
20-05-2006, 02:17:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ..

بادئ ذي بدء أبارك لنا جميعا قيام هذا الموقع الحواري الجديد .. والذي أتمنى أن يكون إسهاما في تقوية أواصر المحبة بين أوصال مجتمع تأثر كثيرا بظروف الحياة في هذا العصر، حيث كنا نسمع في الماضي وقبل أقل من خمسة عقود عن الترابط الأسري القوي على مستوى المنزل والحي بل والبلدة بأسرها .. حينما كان يندر أن يذكر إنسان دون أن يكون معروفا لدى الجميع وإن كان صبيا حدثا. أما الآن فقد لا يعلم ابن العم أسماء بعض أفراد عائلة عمه ناهيك عن القريب الأبعد!

وربما كان بعضهم من العائلات ذات الحسب والجاه والآيادي البيضاء على الجميع في وقت من الأوقات وآل أمرهم إلى بضعة عجزة لايملكون من متاع الدنيا إلا ما يكفي لسد الرمق؛ فقد كنت مرة مع أحد الفضلاء والذي يعمل إماما لمسجد بحي النزهة بمكة المكرمة .. وخلال مرورنا بأزقة حي الحفائر طلب منى التوقف أمام أحد البيوت الفقيرة .. ثم تنهد حزنا وأخذ يصف مآثر هؤلاء الناس يوم كان لهم صولة وجولة!

ثم نزل من السيارة وألقى السلام على من خلف الباب مادا يده إليهم ببعض النقود. ولما انطلقنا لمواصلة الطريق استشهد بقول علي بن الجهم:


ولا عار إن زالت عن الحر نعمة ** ولكن عارا أن يزول التجمل

فأتمنى أن يكون هذا الموقع رافدا من روافد المعرفة والترابط الأسري مع الأخوة في الله بحق وعملا بما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. والله الموفق.

أبوعبدالله الأنصاري
20-05-2006, 12:09:45
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الحبيب محمد المدني أهلا وسهلا بك في موقع الأحباب ( شنقيط ) أخي الحبيب لم أتعجب من قصة هذه الأسرة الكريمة التي أوردتها لأن الأيام دول وأنت تعلم قول أهلنا (( المنقع إذا اصقع لابد من ينقع )) ، وأنا أقول لك ولنفسي ( الناس بالناس مادام الزمان بهم ........... ) وإلى رسالة أخرى إن شاء الله تعالى .

الحضرامي الطالب النحوي
20-05-2006, 15:29:13
كم تمخضت هذه الحياة عن عبر ، وأبدت ما لم يكن في الحسبان ، فسبحان مقلب الأحوال ، والمغرور من غره حالها ، والأحمق من خدعه بريقها ، والخاسر من ركن إليها .
أخي لو تأملنا في متغيرات الحياة لتاهت عقولنا ، فكم من رفيع وُضع وكم من وضيع رُفع ، وللأسف فإن الكثير من الناس هم أبناء يومهم ، فلا معروف يحفظ عندهم لأصحابه ، ولا جميل يرد إلى من أسداه لهم ، وهذا قديما بقدم العالم ،ولم يسلم منه إلا من رحم الله ، قال الشارع :
أرى الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهب
ومن ما عنده ذهب فالناس عنه قد ذهبوا .
ولكن اقتضت سنة الله في الكون أن بيوت الكرم ومساعدة الناس تظل شامخة وإن دارت عليها الدوائر ، وذلك ببقاء ذكر سجاياهم الحسنة وأياديهم البيضاء ،تحفل بذكرهم المجالس ، وتضرب بهم الأمثال قال الشاعر :
الخير يبقى وإن طال الزمان به والشر أقبح ما وعيت من زاد
وقال الشاعر :
تجنب بيوتا شبعت بعد جوعها فإن بقاء الجوع فيها مخمرا
وآوي بيوتا جوعت بعد شبعها فإن كريم الأصل لا تغيرا
وقال الشاعر :
أحسن إلى الأحرار تملك رقابهم فطالما استعبد الإنسان إحسان
وقال آخر :
أرى الإحسان في الأحرار دين وفي الأنذال منقصة وذما

الغريب
21-05-2006, 06:52:30
أبوعبدالله الأنصاري .. شكر الله لكم مروركم الكريم

الحضرامي الطالب النحوي .. جزيتم خيرا على هذه الإضافة الطيبة